Yahoo!

مدونات الانسان

 

 


السفير سمير آل مختار يرحب بكم في مدونات الانسان

قمة الأوبك

كتبها د .م. سمير آل مختار ، في 1 كانون الثاني 2008 الساعة: 19:26 م

عقدت  في الرياض القمة الثالثة لدول الأوبك  للفترة من 9- 18 / 11/ 2007، والتي كانت على ثلاث مستويات (اجتماعات قادة الفكر) الممتدة من 9-11/11، وتلتها الاجتماعات الوزارية في 15-16/11، وتلتها اجتماعات القمة التي عقدت في  الفترة 17- 18/ 11/ 2007.و قد اشترك العراق في هذه القمة بمحاورها الثلاث، وكانت مشاركة كاتبة السطور ضمن المحور الأول (قادة الفكر) الذي امتدت مشاركتهم للفترة من 9 نوفمبر و حتى 11 منه ، وإذ امتدت مشاركة وفود قادة الفكر هذه الفترة الطويلة فلأنها كانت الأكثر مساسا بكل مكونات النفط اقتصادا و استثمارا و استخراجا و صناعة وأخيرا ثقافة، وهو أمر استلزم سعياً قضته الوفود في التجوال في حقول النفط ومعامل التصفية وغرف التجارة والإعلام الاقتصادي وحقول الربع الخالي ومرافئ العناية بالفرد المنتج وحضور مختلف المحاضرات في كيفية إدارة الموارد البشرية في الدوائر النفطية وأهمية ذلك في رعاية الفرد و إبداعه وتحفيز المنتجين الماهرين من العاملين وتنمية إحساسهم بالانتماء للعمل و ترسيخ ذلك لما يخدم مصلحة العمل وتقدمه.كل هذه النشاطات امتدت من صباح يوم 9 نوفمبر و حتى يوم 15 منه، و كانت مجموعة الوفود هذه تمثل كل دول الأوبك مضافا إليهم الأمناء السابقون لمنظمة الأوبك، و كان تحركهم الشبيه بخلية النحل يبدأ منذ التاسعة صباحا وحتى الليل (ويمتد أحيانا إلى ما بعد منتصف الليل) حيث يمتزج العلم بالعمل، وحتى بتناول وجبات الطعام والاستزادة من القهوة العربية، وكان ذلك بحد ذاته درسا في ان الحاجة لبناء نموذج تنمية مستدامة لا ينبغي له ان يكون فوق ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تأريخ التهجير القسري في العراق المعاصر…الأكراد الفيلية نموذجاً

كتبها د .م. سمير آل مختار ، في 27 تشرين الثاني 2007 الساعة: 20:58 م

تأريخ التهجير ألقسري في العراق المعاصر…الأكراد الفيلية نموذجاً

 

رياض جاسم محمد فيلي*

 

     عملاً بحرية الرد والتصويب، نشرت جريدة الصباح بعددها (1257) في 18/11/2007 ضمن صفحة (أراء) مقالة بعنوان "الأبعاد التأريخية للهجرة والتهجير" بقلم الأستاذ {راسم قاسم} والذي تناول ملفاً ساخناً وحديث الشارع اليوم في ظل تسلسل تأريخي وهو جهد مشكور للأخ العزيز، وعليه فعند التطرق لمثل هذه المسائل المهمة لا بد من الحديث بموضوعية وأمانة وإنصاف لكون العدالة لا يمكن أن تتجزأ بأي حال، وخاصةً ما يتعلق بقضايا الحقوق والحريات، وعذراً لأخينا الكاتب فهو لم يشير لا من قريب أو بعيد إلى قضية الأكراد الفيلية وإمتداداتها التأريخية وكأنها غير موجودة بالمرة..ولم يعرج عليها بعبارة واحدة..مما يعد تشويه للحقائق التأريخية الثابتة والموثقة رسمياً داخل العراق وخارجه في المحافل الدولية كالأمم المتحدة ومنظمات الهجرة واللأجئين وحقوق الإنسان…وهنا سؤال أساسي يطرح من تلقاء ذاته..لماذا هذا التجاهل؟ أمتعمد أم غير متعمد! فهل نسيت التهجيرات التي وقعت بحق هذه الشريحة المضطهدة وحجم معاناتها ومأساتها ومظلوميتها التي ترسخت منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة في عشرينات القرن الماضي وطيلة فترات الحكومات المتعاقبة بدون إستثناء سوى فترة بسيطة بعد قيام ثورة 14 تموز 1958، وتجسد ذلك بصدور قانون الجنسية العراقية الجائر رقم (42) لسنة 1924 وفق معاهدة لوزان وقبل نفاذ الدستور الملكي لعام 1925، حيث حُدد مفهوم الجنسية الشاذ على أساس الأصل بدلاً من مبدأ المواطنة حسب الأرض أو الولادة، فكان هذا القانون المشؤوم بمثابة نقطة البداية في سلسلة طويلة لا حصر لها من التشريعات الظالمة التي مهدت الطريق مستقبلاً لأكبر عملية تهجير قسري وتسببت بقلع أكثر من نصف مليون كردي فيلي من جذورهم العريقة منذ الآف السنين ورميهم دون رحمة أو رأفة على الحدود العراقية الإيرانية بين حقول الألغام كحطب للحرب ووقودها المستعر إضافةً إلى مصادرة أموالهم وعقاراتهم وحجز أكثر من خمسة عشر ألف شاب يافع من أبنائهم وتغييبهم في غياهب المعتقلات الرهيبة بلا ذنب أو محاكمة التي لم تثني عزمهم وثباتهم للثورة بوجه الطغيان والجبروت وفي أوج قوته وبأسه ليسطروا ملحمة إنتفاضة السجون المجيدة أوائل الثمانينات في معتقل أبي غريب ومنفى نقرة السلمان الصحراوي والتي هزت الضمير والوجدان العالمي قبل غيره وفي ظل تعتيم إعلامي صاحبه شراء للذمم الرخيصة وكتم الأصوات الحرة الشريفة، وهذا كله بمقتضى قرار ما يسمى بمجلس قيادة الثورة "المُنحل" رقم (666) لسنة 1980 السيء الصيت الذي بقي نافذاً لحين صدور قانون إدارة الدولة المؤقت لعام 2004 وإلغائه بموجب المادة (11/الفقرة هـ)، علاوة على الكثير من القوانين التي صدرت خلال الحقبة السوداء من تأريخ العراق المظلم وكان للأكراد الفي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنواع الأقلام….

كتبها د .م. سمير آل مختار ، في 17 أيار 2008 الساعة: 22:33 م

 أنواع الأقلام….

هناك قلم يحرر وآخر يقرر وآخر يغرر 
 

وآخر يبرر وآخر يحاول جاهدا أن يمرر 

 

 وآخر..يكرر وهناك قلم أمير وقلم أجير وقلم أسير!! 

هنالك قلم 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلة الغربة … لفنان في بلد الغربة - 7

كتبها د .م. سمير آل مختار ، في 3 نيسان 2008 الساعة: 13:32 م

رحلة الغربة … لفنان في بلد الغربة - 7

 

 أيـاد البلـداوي

 

ذكرت في الحلقة السابقة أننا سلمنا جوازاتنا لضابط الجوازات … وشكرنا الله وحمدناه لأننا وجدنا صاحبنا المكلف بتمشية امورنا … وبالفعل انجزت المهمة … تنفسنا الصعداء بعد ما غادرنا الحدود العراقية … في ذات الوقت اصابني نوع من الحزن بداخلي … فذاك هو العراق الذي ترعرت فيه …امضيت خمسون فيه عاما …. ثلاثون منها في الوسط الفني … كل ذاك التأريخ ضاع في مهب الريح …صرت افكر بما ينتظرني في عمان …. كان احد الأشخاص الاردنيون الذين تضرروا نتيجة الاجتياح العراقي للكويت …  تعهد لي بأن يقدم العون لي عند وصولي الى عمان … ولكن الذي حصل هو العكس تماما …. تنصل من تعهداته …  كنا نأمل الحصول على الأقامة السنوية التي تتيح لنا فرصا للعمل هناك … وعود كثيرة لم ينفذ حتى البسيط منها .. عانينا الأمرين … في زمن المرحوم الملك حسين ملك الأردن … كان العراقيون يحصلون على اقامة أمدها ستة اشهر وفي بعض الاحيان تمدد لعدة شهور اخرى … وكانت غرامة التجاوز على الإقامة  دينار واحد فقط وفي كثير من المناسبات كان يصدر عفوا يلغي بموجبه كافة الغرامات المترتبة على العراقيين المقيمين في الاراضي الاردنية … ولكن حين استلم الملك عبد الله الثاني مقاليد المملكة اصبحت غرامة التجاوز دينارا اردنيا ونصف الدينار … في الوقت ذاته كان ق من الرعايا العرب يمنحون تصاريح الإقامة والعمل لمجرد حصولهم على عقد للعمل من احدى الشركات حتى وإن كان ذلك العقد شكليا … من هنا بدأت المطاردات والمضايقات للعراقيين في عمان حتى وصلت في بعض الاحيان القاء القبض عليهم في الشوارع وابعادهم الى بلد آخر ….  استخدموا أسلوبا آخر في تشديد  قبضة المضايقة حيث صدرت ولمرات عدة أوامر تمنع أطفال العراقيين من مواصلة الدراسة …. ونتيجة للمناشدات المستمرة يتم ارجاء النظر في هذه التعليمات … علما أن الأردن من الدول التي صادقت على أتفاقية حقوق الطفل التي أصدرتها المنظمة الدولية لحقوق الإنسان … وهذا يؤكد حقيقة مفادها أن العديد من الدول العربية أو الأسيوية وحتى الدول الكبرى في كثير من الأوقات لم تلتزم بالمواثيق التي تصادق عليها … إنه حبر على ورق … الجميع يطبلون ويزمرون ويقيمون الدنيا ولا يقعدوها عند تصديقهم على تلك المواثيق … إلا أن جميع تصرفاتها على أرض الواقع تتناقض مع تلك المواثيق التي صادقت عليها … فهي تفضل مصالحها على تلك القرارات متناسية التزاماتها الدولية والتي تعتبر من المبادئ البسيطة ضمن المواثيق والأعراف المتمثلة بحقوق الإنسان … فما قيمة تلك المواثيق والتعهدات اذن ؟ وما هي قيمة الإنسان الذي نتغنى باسمه في كل ساعة بل في كل دقيقة مئات بل الآف المرات… ؟ نعد بإحترام حق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلة الغربة … لفنان في بلد الغربة - 6

كتبها د .م. سمير آل مختار ، في 3 نيسان 2008 الساعة: 13:30 م

رحلة الغربة … لفنان في بلد الغربة - 6

 

 ايـاد البلـداوي

 

خلال فترة الاعتقال .. وأنا في زنزانتي وفي ساعة متأخرة من الليل سمعت صراخا قويا لصبي … اعتقد انه لن يتجاوز الخامسة عشر من العمر … كان جلاوزة النظام يعذبونه … يطالبونه بالأعتراف على والده …كان يستنجد بهم … يتوسل… يستعطفهم أن لا يضربوه…. فما بالك وقساة القلب والضمير الذين لا تهتز مشاعرهم الإنسانية لوهلة من الزمن …. لم تمض لحظات حتى توقف ذاك الصوت … خيم الصمت على تلك القاعة … صمت بائس … ترى ماذا حدث… ماذا حل بهذا الطفل ؟ هل فارق الحياة …؟ حال ظل يعذبني طوال الليل … في اليوم التالي اقتادوني الى تلك القاعة الكبيرة معصوب العينين … حان دوري الآن … علقوني ربما بحبل او بأي شيء اخر بشباك عال من الرسغين …لم اشعر سوى بصوت كقضمة الخيار… إنه كسر في رسغ اليد اليسرى …إنهالوا علي ضربا …. علي أن أعترف … ما العلاقة التي تربطني بالفنانيين الكويتين … لم أتصلت بهم خلال فترة وجودي في الكويت إبان الآحتلال ؟ اسمعوني تسجيلا لجميع مكالماتي التي أجريتها معهم …سألوني لم رفضت مصاحبة داود القيسي حين كلفني بمرافقته لسرقة اجهزة وأثاث مسرح الخليج ومكتب الفنان عبد الحسين عبد الرضا … وأمور عدة أخرى بينها بعض الكتابات التي كنت أحتفظ بها …. كل ذلك لم يجدي نفعاً لأنني لم أرتكب خطأ … انزلوني ثم رفعوا ساقيّ وانهالوا ضرباً أعتقد أنهم كانوا يستعملون قضيباً صلبا من البلاستيك … بعد برهة من الزمن اصبحت لا أشعر بقدمي …. راحوا يوخزوها ربما بأبر فأنا غدوت لا أدري لأنني معصوب العينين … ضربوني على ظهري وطلبوا مني أن أركض بتلك القاعة   شعرت حينها بالدماء تسيل من قدماي … عندها ازداد الألم … كل ذلك تم في تلك القاعة الموحشة …وما خفي كان أعظم …. بقيت على هذا المنوال 45 يوما حتى أطلقوا سراحي بكفالة ….بعد ما  أشترطوا علي أن لا أبوح بشيء مما جرى لي حتى لنفسي … توعدوا إن حصل ذلك ستكون النتائج وخيمة على جميع أفراد أسرتي …. قبل أن يطلقوا سراحي جلبوا لي ماكنة الحلاقة لأحلق ذقني … بعدها بذلت قصارى جهدي للهرب من جحيم ذلك النظام … معروف لدى جميع أنظمة العالم … المتقدم والمتخلف أن الفنان والمثقف هو واجهة البلد الأعلامية والثقافية … الينبوع الذي يرفد دون توقف…إنه المرآة التي تعكس حضارة وتطور ذاك البلد … إلا أن ذلك لن يحصل في بلدي … العكس الصحيح… منعوا سفره…انطلاقته … اطلاعه على ما يجري في العالم المتقدم… ربما يحدث ذاك في بعض من دول العالم الثالث كما يسمونه… تلك هي أدنى وأرذل اساليب القهر للفنان والمثقف .

 بعد 8 شباط 1963 اصبحت زيارتي لدوائر الأمن مستمرة بين الحين والآخر …زيارة مجبرعليها …. إنه إثبات حضور مع المقسوم كما يطلقون عليه … إلا أن الزيارة الأخير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أجمل الرسائل التي وصلتني

كتبها د .م. سمير آل مختار ، في 29 آذار 2008 الساعة: 01:12 ص

أجمل الرسائل التي وصلتني

 

في الحقيقة هذه أجمل الرسائل التي وصلت الإحدى الأشخاص خلال العام 2007م. والجميل أن بها دعوة لنشرها ولكن بطريقة لطيفة وغير إلزامية أو تحذيرية أرجوكم إقراؤها ببصائركم لا بأبصاركم.. جزي الله ناشرها خير الجزاء

الايميل الأول:-

لكي تدرك قيمة العشر سنوات …. أسأل زوجين انـفـصلا حديـثاً

لكي تدرك قيمة الأربع سنوات …. أسأل شخص متخرجا من الجامعة حديثاً

لكي تدرك قيمة السنة …. أسأل طالب فـشـل في الاختبار النهائي

لكي تدرك قيمة الشهر …. أسأل أم وضعت مولدوها قبل موعده

لكي تدرك قيمة الأسبوع …. أسأل محرر في جريدة أسبوعية

لكي تدرك قيمة الساعة …. أسأل عـشاق ينتظرون اللقاء

لكي تدرك قيمة الدقيقة …. الحافلة.فاته القطار .. الحافلة .. أو الطائرة

لكي تدرك قيمة الثانية ولكي تدري قيمة الجزء من الثانية…. أسأل شخص فاز بميدالية فضية في الأولمبيات وفي الأغلب يكون الفرق بين الذهبي والفضي أجزاء قليلة من الثانية

لكي تدرك قيمة الصديق …. أخسر واحد

لكي تدرك قيمة الأخت …. أسأل شخص ليس لديه أخوات الوقت لا ينتظر أحد وكل لحظة تمتلكها هي ثروة وستغتغلها أكثر إذا شاركت بها شخص غير عادي

لكي تدرك قيمة الحياة …. أسأل عن إحساس من على فراش الموت

لكي تدرك قيمة ذكر الله …. مت وأنظر ماذا فقدت من عمرك وأنت غافل

الايميل الثاني:-

يقول عالم  أحياء أمريكي :-

أن هناك طبيب شاهد في طريقه كلب مصاب بكسر إحدى قوائمه فحمله إلى عيادته البيطرية وقام بمعالجته…. وبعد أن تماثل للشفاء أطلق الطبيب سراح الكلب….وبعد فترة من الزمن سمع الطبيب نباح كلب عند باب عيادته…. فلما فتح الباب وجد الكلب الذي عالجه ومعه كلب آخر مصاب .

فيا سبحان الله ما الذي ألهمه وعلمه هذا…. إنه   الله جلَّ وعلا.

الايميل الثالث:-

يقول عالم أحياء أمريكي :-

كان هناك قط لصاحب بيت يقدم له الطعام كل يوم…. ولكم هذا القط لم يكتفي بالطعام الذي يقدمه  له صاحب البيت…. فأخذ يسرق من البيت الطعام فأخذ صاحب البيت يراقب القط …. فتبين له أنه كان يقدم الطعام الذي يسرقه لقط آخر  أعمى لا إلـــه إلا الــلــه

كيف كان هذا القط يتكفل بإطعام قط كفيف ؟؟؟


فاسمع قول الله تعالى:- ‘ وما من دابةٍ في الأرض ولا في السماءِ إلا على الله رزقها ‘عدد خلقه      عدد خلقه     ورضا نفسه   وزنة عرشه     ومداد كلماته


الايميل الرابع:-

وهذا موقف حدث بالعراق يحكيه شاب عراقي قائلاً:-

عندنا في العراق شي اسمه. حية البيت (( الحية = أفعى )) وحية البيت التي تعيش في البيت لا تؤذي …. في أحد البيوت الريفية كان لأفعى صغار تحت كوم من التبن وعندما أرادت المرأة العجوز صاحبة البيت رفع التبن…. وجدت صغار الأفعى …. فما كان منها إلا أن حملت الصغار إلى مكان قريب آمن وعندما عادت الأفعى ولم تجد صغارها جن جنونها واتجهت صوب إناء كبير فيه حليب…. وقامت بفرز سمها من أنيابها في الإناء …. وبعد أن بحثت و وجدت صغارها في مكان قريب…. عادت ورمت نفسها في الحليب ثم خرجت منه …. واتجهت إلى رماد التنور وأخذت تتقلب به ليلتصق الرماد بجسمها…. ثم عاد ودخلت في إناء  الحليب لكي تعيبه ولا يستخدمه أهل البيت…. وقد كانت المرأة العجوز تراقب هذا المنظر العجيب من بعيد….

ولله في خلقه شؤون

الايميل الخامس :-

تخيل …. أنك واقف يوم القيامة وتحاسب ولست بضامن دخول الجنة

وفجأة….. تأتيك جبال من الحسنات, لا تدري من أين !!….
من الاستمرار بقول:- ســبـحـان الله وبحمده ســبــحـان الله العظيم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلة الغربة …. لفنان في بلد الغربة 5

كتبها د .م. سمير آل مختار ، في 27 آذار 2008 الساعة: 08:21 ص

رحلة الغربة …. لفنان في بلد الغربة

-5-
إياد البلــــداوي

تحدثنا في الحلقة السابقة عن منظمة الإنقاذ الدولية IRC وعملية توزيع السيارات على اللاجئين وقلنا هل أن المنظمة مهمتها توزيع السيارات …؟ الحقيقة هي أن بعضا من الأمريكيين حين يريدون تغيير سياراتهم يقومون بالتبرع بها إلى منظمة IRC بدلا من بيعها وهذه العملية تعود عليهم بالفائدة حيث أنها تقلل من قيم الضرائب المترتبة على كل منهم وتسمى هنا بالتاكسي Tax يتم استقطاع مبالغ محدده شهريا من رواتب العاملين مهما كانت طبيعة عملهم الذي يقومون به وفي نهاية السنة المالية تتم التسوية الحسابية حيث تسترجع بعض المبالغ لهم أن زادت عن حدها المقرر قانونا … وبذلك تقوم المنظمة بدورها بتوزيع تلك السيارات على اللاجئين وبحسب المعلومات المتوفرة لدي أنها تمنح للأشخاص الذين يستلمون عملا .. إلا أن العملية لا تخلو من أخطاء في بعض الأحيان حيث يصاب بعض اللاجئين بالغبن جراء ذلك… فعلى سبيل المثال لا الحصر… قبل بضعة أيام تم منح سيارة لشخص لم يمضي على وصوله أكثر من شهرين وحتى أنه لم يحصل على عمل بينما هناك أشخاص آخرون مضى على وصولهم قرابة خمسة أشهر وهم يعملون …لكنهم لم يحصلوا عليها …ما المقياس الحقيقي لتلك العملية…؟ العلم عند الله .
أعتقد أن مثل تلك الأخطاء ربما تكون بسيطة… لكنها تكوّن ردت فعل عكسية… حيث يزداد اللغط بين اللاجئين والمنظمة كأداة تنظيمية تقوم بعملها بشكل متوازن " ليست بحاجـة لمثل تـلك الأخطاء التي قد تــعود عليها بالضرر"…هذا إلى جانب بعض الأمور الأخرى على المنظمة دراستها والعمل على تلافيها وتجاوزها مستقبلا خاصة وأن عدد اللاجئين آخذ بالازدياد وبخاصة اللاجئون العراقيون.
في هذه المدينة نظام مدهش للمرور .. لا مجال للتجاوز على الغير.. الجميع ملتزم بمعدل السرعة العام حيث الرقابة
المشددة عن طريق الكاميرات الموزعة على كافة الإشارات الضوئية … وتجد أن حالات الاصطدام قليلة جدا.
كل منا يحلم بمستقبل زاهر … ولكن ترى هل سنحصل عليه هنا.. في أمريكا ؟ هذا ما تخبئه لنا الأيام المقبلة … علينا جميعا تعلم اللغة الانكليزية الأمريكية فنحن سواء في مدارسنا أو جامعاتنا تعلمنا الانكليزية البريطانية … لكننا لطالما نسينا ما تعلمتاه بعد مضي سنين العمر الطويلة … إذن لابد لنا من التعلم من جديد … من هنا بدأت رحلة الجري السريع وراء التعلم … هل سنتعلم بالسرعة المرجوة ونحن في هذا السن ؟ أنا بالذات بحاجة للتعلم … أحلامي كبيرة فأنا ابغي ترجمة كتاباتي جميعها إلى الإنكليزية وربما إن تمكنت أقوم بنشرها هذا من ناحية كما أنني اتجهت إلى المسرح هنا… أقوم حاليا ببعض البروفات الخاصة بمسرحية ( صراع مع الأقدار ) وهي بانت وميم… اتجهت إلى هذا النمط المسرحي كوني لا أجيد اللغة الانكليزية ومن المؤمل أن انتهي من تدريباتها خلال الشهرين القادمين الطموح يتجاوز تلك الحدود … فأنا أعكف حاليا على إنتاج فيلم دكومنتري عن اللاجئين العراقيين وأنشطتهم المختلفة هنا في هذه المدينة … الجميع هنا وأينما ذهبت يقدم لك العون في إنجاز ما تريد… دون عقبات … دون عقد فلا خوف… لا جزع …. لا ملاحقات…. إن كنت تمتلك القدرة على الحركة.. تحرك .. أنجز .. لا أحد يمنعك من ذلك … أقول ربما وجدت نفسي هنا في هذا العالم الجديد … يوميا أذهب إلى مدرسة تعليم الكبار لتعلم اللغة الانكليزية ثم إلى درس خاص بالكتابة للصحافة … وآخر لتعلم النطق على الطريقة الأمريكية …وثالث للمحادثة…. هذا كله إلى جانب درس الكومبيوتر….فلا مجال للاسترخاء وإلا أكلك الزمن قبل أن تأكله… بينما أجد البعض الآخر لا يعير اهتماما لذلك… اكتفى بالعمل الذي يقوم به بعكس الآخرين فإنهم يلهثون وراء التعلم ومحاولة الالتحاق بالجامعة هنا ليحققوا بعضا من أحلامهم…. الأحلام كبيرة وواسعة … سعة السماء … سعة الأرض التي نمشي عليها …. فأنا أتذكر دائما تلك المقولة (( تعلمو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلة الغربة .. لفنان في الغربة

كتبها د .م. سمير آل مختار ، في 12 آذار 2008 الساعة: 07:43 ص

رحلة الغربة .. لفنان في الغربة

اياد البلداوي

 

الغربة ، غربة الروح.. النفس..الأنسان داخل أسرته وخارجها ، خارج الوطن وداخله
وما أصعب الأخيرة حين يشعر الانسان بالغربة في وطنه وبخاصة حين يفتقد حريته في التعبير عن رأيه ومبادئه التي يؤمن بها ، وحريته في اختيار السكن ، فالأنسان عندما يفقد حقوقه الانسانية كاملة في بلد صادق على جميع مبادئ حقوق الانسان التي أقرتها الامم المتحدة وفي الوقت ذاته لم يلتزم بتطبيق ابسط قواعدها الا وهي حرية السكن ، اما حقوقه الاخرى السياسية والاجتماعية والاخلاقية فحدث ولا حرج في ظل انظمة دكتاتورية متسلطة او دينية تتمسك بأفكار دينية عفنة متخذة اياها ستارًا تمارس وراءه افكارا سياسية ما انزل بها من سلطان ، تحلل الحرام وتحرم الحلال ، أفكاراً تجاوزها الانسان المتحضر منذ مئات السنين .
حين فكرت بكتابة هذا الموضوع إثر تداعيات كثيرة مررت بها منذ حقبة الدكتاتور صدام حسين وحتى فترة وجيزة من الزمن ( كما هو حال الكثير من الفنانيين والمثقفين العراقيين وملايين العراقيين الآخرين ) حيث الظروف الأمنية والإقتصادية السيئة التي يعيشها العراق ، قررت استخدام الاسلوب العكسي في كتابة هذا الموضوع مبتدئاً بالمرحلة الحالية ومنتهياً بمسبباتها – ربما ينتقد البعض هذا الاسلوب ويعتبره حالة شخصية ، لابأس سأتقبل ذلك ، لكنها وكما ذكرت حالة واحدة من الاف الحالات التي نمر بها .
قبل شهرين وانا في عمان العاصمة الأردنية ، وبعد استكمال اجراءات الهجرة صرت أضرب الأخماس بالأسداس ، كيف سأعيش في هذا البلد الغريب في كل شئ ، بلد لا أعرف عنه سوى الهيمنة الدولية ، والأستعمار ، والتحلل الخلقي ، والاستهتار، التدخل بشؤون الدول والحكومات في العالم وبخاصة دول العالم الثالث ، نعم إنها امريكا التي لم نعلم عنها شيئا سوى ما نقرأه ونسمعه من وسائل الاعلام المختلفة ، دون الولوج لمعرفة تفاصيل مجتمعه التي تختلف من ولاية الى أخرى ومن مدينة الى ثانية ، وهذا ما تريده أنظمتنا لئلا تتكشف حقائق تلك الأنظمة ، مستغفلة شعوبها المغلوبة على أمرها .
من هنا تولد الخوف والرهبة من هذا البلد ، حاولت جاهدا التعرف على بعض من تلك التفاصيل ، سألت كل من له شيء من المعرفة بهذا البلد ، كل يجيب من وجهة نظره الخاصة وهذا أمر طبيعي ، منهم من عبّد الطريق أمامي وكأنني سأصل الى جنة الله الثانية واخر لم يبقي شيئا سيئاً في الدنيا لم يذكره واصفاً به أمريكا ، فمن ذا الذي تصدقه ومن تكذب …. كل ذلك والطائرة تحلق بي وعائلتي فوق المحيط الاطلنطي في طريقنا الى مدينة شارلتسفيل بولاية فرجينيا الامريكية وأنا افكر بالمجهول الذي ينتظرنا ، نعم فنان عانى من الغربة في عمان 14 عاما غادرها الى المجهول ، كيف سيعيش في هذا البلد ، فكيف سأتأقلم مع مجتمع جديد في جميع تفاصيل حياته وبخاصة أنا لا اعرف احدا فيه ، ولا أين سأتجه ، وهل حقيقة سأجد من ينتظرني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلة الغربة ……. لفنان في بلد الغربة 2

كتبها د .م. سمير آل مختار ، في 12 آذار 2008 الساعة: 07:41 ص

اياد البلــداوي

   

 

قبل ان تغادرنا تلك الفراشة ( بربارا) من منظمة ال  IRC  تلقينا منها توجيهات بان لا نفتح باب شقتنا لأي شخص مالم نتأكد من هويته التعريفية … ما استمعنا له أثار فضولنا  ..كل منا صار ينظر بوجه الآخر … دون أن

      يتفوه بكلمة يكسر فيها ذلك الصمت الموحش … الجميع يفكر ليجد تفسيراً لما قالته حتى انسانا ذلك تعب  الرحلة الطويلة التي زاد وقتها على 17 ساعة …                    

ساعات مضت ونحن مازلنا على ذات الحال … متسمرين في مكاننا .. كل يتخذ زاوية له من تلك المقاعد القليلة .. 

وجوه واجمة .. صرت اقرأ ما يدور من تساؤلات في عيون كل واحد .. وجدت ذات السؤال              -  ها نحن في امريـــــكا ؟ ماذا بعد ؟ ما الخطوة التالية بعد الوصول ؟     لاندري …. ذاك هو الجواب … تلك هي الحقيقة … لا ندري … ما الذي تخبأه لنا الأيام المقبله .. خوف وقلق مشروع … أرهقنا التفكير ، ذهب كل منا الى سريره ليأخذ قسطا من النوم العميق …ما أن وضعت رأسي على وسادتي حتى تذكرت أننا في عطلة نهاية الأسبوع .. هذا يعني ان تلك الفراشة لن تعود قبل يوم الاثنين وان منظمة ال IRC        ستغلق ابوابها …. حيرة جديدة لم تكن بالحسبان فنحن جدد في هذا المكان .. أتخذ القلق مني مأخذه   فزادني ارهاقا  .. استسلم الجميع للنوم ولا ندري إن كنا سنحلم أم لا ؟ وأية أحلام تلك التي سنحلمها …. والحلم لم يجد له مكانه منا بعد.           فزع الجميع على صراخ في الخارج لم نتوقع سماعه هنا في امريكا ..كما علمنا ان البوليس قد يحضر في اية لحظة حفاظا على راحة الآخرين… تلاه طرق شديد على الباب .. ترى من هذا الضيف الخفيف الثقيل في مثل هذا الوقت … نظرت الى ساعتي .. انه منتصف الليل … رحت ابحث عن كلمات اسألها لمن يطرق باب شقتنا في مثل هذا الوقت .. حتى تاهت مني في لجة الطرق والصراخ … صرت اخلط الانكليزية بالعربية في آن واحد  … وإذا بمجموعة من العراقيين جاؤوا لتهنئتنا بسلامة الوصول …

عائلتان .. أم شابة وابنتيها واخرى زوج وزوجته وطفليهما  معهما شاب أصابه الملل واليأس لأكثر من عام وهو  ينتظر وصول زوجته والسبب في ذلك .. منع السلطات الأردنية  دخول العراقيين  … عجب عجاب … بلد عربي يمنع من يريد الانظمام لعائلته !!! فلا عتب على دول اخرى تمنع دخولهم أراضيها …( والله يا زمن … .. )

وأنا اتابع احاديث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلة الغربة …. لفنان في بلد الغربـــة - 3

كتبها د .م. سمير آل مختار ، في 12 آذار 2008 الساعة: 07:39 ص

    ايـاد البلــداوي

 

تحدثت سابقا عن ارتباط اللاجئين جميعا بمنظمة الانقاذ الدوليه IRC في هذه المدينة ، وهذا ما اتضح لنا من سياق اللقاء الذي تم مع مسؤولة المنظمة وحدود مسؤولية تلك المنظمة إتجاه الجميع … هذا ما لم نعرفه عنها قبل وصولنا الى تلك المدينة … بعد يومنا الأول … والاحتفالية التي قدمتها تلك المجموعة العراقية … سؤال تردد كثيرا بيننا ..

 هل سينتهي اللقاء عند تلك الحدود ؟

 جواب تحمله الأيام المقبلة ..صحونا على انغام شجية تعزف موسيقاها طيورمتناثره في جميع ارجاء المنطقة التي نسكنها … كل منها له لون يختلف عن الآخر وكذا الألحان التي تغردها … كنت ارقب ذلك عن كثب …. وجدت كل طائر يغرد لحنه فيجيبه الآخر بنغم مشابه له وما ان يصمت حتى يعود الأول ليستكمل ذات اللحن وهكذا يتم النغم … يارب …

كم انت عظيم يارب في خلقك … وما اعظم قدرتك في ذلك الخلق .

 تجولنا في المناطق القريبة من موقع سكنانا ، خلق الله في تلك الطبيعة الغناء ما يعجزاللسان عن وصفه والقلم… سمفونية لونية … تدرج لوني في شجرة واحدة تبهر الناظر …  فنانا تشكيليا متمرسا وزع ألوانه فيها …. حين يقع نظرك على الارض المحيطة بها تجدها بقعة مكملة لتلك اللوحة … وانا منغمز بتلك المشاعر، عاد بي الحنين الى وطني … تساءلت:

منذ الآف السنين ونحن نسمع ونقرأ ونتغنى  بأرض الرافدين ؟ ولدنا وترعرنا بين أكنافها  … نتغنى بأسمها وبنهريها

            وحضارتها ونخيلها وثروتها  البترولية - التي هي ام بلائنا - ثروة لا تعد ولا تحصى… ثروة جعلت من هذا البلد قبلة لأطماع  الجميع دون أستثناء عربا وأجانب … حقيقة عرفها الجميع …

ما بال بلدنا بهذا الحال؟ من السبب ومن المسبب ؟ وهل حقيقة تلك هي صفتنا … شعوبا لا تستحق هذه الثروات ؟

أسئلة وأسئلة كثيرة خطرت ببالي .. قد اجيب عليها مثلما علمونا … أجوبة تغوص بالمبررات .. نعرف حقيقتها ونسكت عنها ..كالنعامة حين تدفن رأسها في الرمال …  حقيقة تملؤها المرارة … مرارة ضعفنا .. إستكانتنا … ألم أحاط بنا منذ نعومة أضفارنا نعرف حقيقته … نعلم مسبباته  ونسكت عنه … لا نحرك ساكنا …( يمعو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 


 

التالي



هدية لزائري المدونة: مكتبة توثيق إنسانية من قاموس المعرفة البريطاني احصل على أية معلومة أو وثيقة تتعلق بحقوق الانسان أو الديمقراطية من خلال هذه الخدمة كيفية استخدام هذا النموذج: EXPLORE TOPIC : يمكنكم من فتح الصفحة الرئيسية للموضوع من المصدر ALL ARTICLES : يمكنكم من قراءة كل المتعلقات بالموضوع الرئيسي

<!--{PS..1}-->